قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، إن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تصل إلى حد اعتبارها “استعدادات علنية لحرب”.
وأطلقت واشنطن وسيؤول تدريباتهما السنوية واسعة النطاق منتصف مارس، وقالت كلتاهما إنها تدريبات دفاعية تهدف إلى اختبار الجاهزية في مواجهة أي تهديدات محتملة من كوريا الشمالية.
وأضافت زاخاروفا: “رسميا، وصفت التدريبات بأنها دفاعية، لكن بالنظر إلى الأنشطة المنفذة والعتاد الذي تم نشره، هذه المناورات ليست سوى استعدادات علنية لحرب”.