كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه فكّر في اعتزال اللعب دولياً عقب كأس العالم 2026، قبل أن يقرر مواصلة مسيرته مع منتخب بلاده.
ويستعد رونالدو، الذي سيبلغ 42 عاماً في فيفري 2027، لخوض مباراته الدولية رقم 234 عندما يواجه منتخب البرتغال نظيره الويلزي اليوم الخميس في لشبونة، بعدما أكد المدرب جورجي جيسوس مشاركة قائد المنتخب أساسياً في المباراة.
وكانت بعض التوقعات قد أشارت إلى إمكانية أن تكون مواجهة ويلز الأخيرة لرونالدو بقميص البرتغال، خاصة أن المباراة تقام على ملعب «جوزيه ألفالادي»، معقل سبورتينغ لشبونة الذي شهد انطلاقته، إلا أن النجم البرتغالي أكد أن قرار اعتزاله لن يرتبط بموعد محدد.
وقال رونالدو إنه فكّر بالفعل في الرحيل عن المنتخب بعد كأس العالم 2026، مضيفاً أنه يراجع باستمرار قراراته ومستقبله، قبل أن يخلص إلى مواصلة المشوار الدولي.
وأوضح: «تحدثت مع رئيسنا ومع مدربنا، وما زلت أؤمن بأنني قادر على مساعدة المنتخب الوطني في تحقيق ما يريده، وسأعتزل عندما أشعر بأنني لم أعد أقدم أي شيء هنا».
وبذلك يترك رونالدو موعد نهاية مسيرته الدولية مفتوحاً، مؤكداً أن استمراره مع البرتغال مرتبط بقدرته على تقديم الإضافة ومساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه.