نشرت قناة “تونسنا”، أمس الجمعة 2 جانفي، صورًا للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم أثناء أدائهم صلاة الجمعة بمدينة الدار البيضاء في المغرب، وذلك على هامش مشاركتهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وقد لاقت الصور تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن دعمهم للاعبين، معتبرين المشهد تعبيرًا عن التزام شخصي وقيمي، وتداولوا تعليقات من قبيل: “ما شاء الله عليهم، وربّي يوفّقهم”.
في المقابل، أثارت الصور جدلًا وانتقادات، كان أبرزها من طرف الخبير الاقتصادي معز الجودي، الذي اعتبر ما حصل نوعًا من الرياء. وكتب الجودي في تدوينة على صفحته الرسمية:
“تصلي، ما تصليش، هذه حرية شخصية وعقائدية، واللي يصلّي، يصلّي لروحو ولمولاه. والرياء في الإسلام هو فعل العبادة أو الأعمال الصالحة ليراها الناس ويحمدوها بدلًا من الله، وهو من أنواع الشرك الأصغر الذي يُبطل العمل أو ينقص من ثوابه، ويُعد من صفات المنافقين.”
وأضاف الجودي: “الوليدات هاذم متع المنتخب، فما مسؤول ينجم يفسّر لهم المسألة هذه؟ فما شكون يوعيهم ويقلهم كفّوا على هذا الصنيع وصلّيو لمولاكم لا ليراها الناس، وركّزوا على اللعب ورفع الراية الوطنية وتشريفها. هذا المهم، وهذا عملكم ودوركم وواجبكم الوطني المقدّس.”
وقد أثارت تدوينة الجودي موجة من التعليقات الساخرة والناقدة لموقفه، ما دفعه لاحقًا إلى تعطيل خاصية التعليقات على منشوره، وفق ما لاحظه عدد من المتابعين.