أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال خطاب أمام البرلمان أن بلاده ستعزز قواتها النووية بشكل دائم، وستتعامل مع كوريا الجنوبية باعتبارها الدولة الأكثر عداء لها.
وأكد كيم أن الحفاظ على الترسانة النووية وتوسيع الردع الدفاعي أمر لا رجعة فيه، مشددًا على رفض نزع السلاح النووي مقابل أي منافع اقتصادية أو ضمانات أمنية. وقال إن الأسلحة النووية ساعدت في ردع الحرب، وسمحت بتوجيه الموارد نحو التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة.
وأضاف كيم أن أي محاولة للمساس بسيادة كوريا الشمالية ستُقابل بلا رحمة أو تردد، مشيرًا إلى أن سول لم تعد شريكًا للتوحيد السلمي بل دولة معادية، في تحول واضح عن السياسة السابقة لإعادة التوحيد السلمي مع كوريا الجنوبية.