أعلنت الإمارات، اليوم الثلاثاء، انسحابها من منظمة البلدان المصدّرة للنفط OPEC وتحالف OPEC+، وذلك ابتداءً من غرة ماي المقبل، في خطوة لافتة قد تعيد رسم موازين سوق الطاقة.
وأكد وزير الطاقة الإماراتي، في تصريح لوكالة رويترز، أن هذا القرار يمنح بلاده مرونة أكبر، إذ لن تكون بعد الآن ملزمة بالحصص أو الالتزامات الإنتاجية ضمن المجموعة، مشيرًا إلى أن القرار تم اتخاذه دون مشاورات مباشرة مع بقية الأعضاء، بما في ذلك السعودية.
من جهتها، أوضحت وكالة الأنباء الإماراتية أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية استراتيجية طويلة المدى لتطوير قطاع الطاقة، خاصة عبر تسريع الاستثمارات في الإنتاج المحلي وتعزيز موقع الدولة كمزود موثوق في الأسواق العالمية.
وأضافت أن القرار جاء عقب مراجعة شاملة للسياسات الإنتاجية والقدرات الحالية والمستقبلية، في ظل التقلبات الجيوسياسية، خصوصًا في منطقة الخليج ومضيق هرمز، والتي تؤثر على توازنات العرض، مقابل استمرار توقعات نمو الطلب العالمي على الطاقة على المديين المتوسط والبعيد.
ويُذكر أن تحالف “أوبك+” يضم دول منظمة أوبك إلى جانب منتجين مستقلين، وقد تأسس سنة 2016 بهدف تنسيق مستويات الإنتاج لتحقيق استقرار الأسواق النفطية العالمية.