ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر مناطق شرق مصر في الساعات الأولى من صباح الإثنين 3 أوت 2026، وشعر به سكان عدد من المناطق في مصر، إضافة إلى فلسطين والأردن ولبنان وقبرص.
وأثار الزلزال حالة من القلق بين سكان العاصمة المصرية القاهرة، ما دفع السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية في مختلف أنحاء البلاد، رغم عدم تسجيل أي طلبات فورية للتدخل أو المساعدة الطارئة.
ووفق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، وقع الزلزال عند الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، على بُعد نحو 40 كيلومترًا شمال مدينة السويس، حيث جرى تعديل تقدير قوته من 5.2 إلى 5.5 درجات.
واستمرت الهزة الأرضية لأكثر من 15 ثانية، وشعر بها سكان مناطق واسعة امتدت حتى مدينة العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.
من جهته، أعلن وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار تفعيل خطة الطوارئ الصحية، مؤكدًا جاهزية هيئة الإسعاف المصرية للتعامل مع أي تداعيات محتملة.
كما أكدت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري عدم ورود بلاغات عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار في الممتلكات، داعيين المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب الاقتراب من المباني القديمة أو المنشآت التي تظهر عليها تشققات.