في حين قد تبدو شركة سامسونغ الكورية عند النظر من الخارج في وضع ممتاز حاليًا، يشير تقرير جديد إلى أن الأمور ساءت بشكل خطير داخل الشركة، بما قد يؤثر بشكل كارثي على هواتف غالاكسي المستقبلية.
ودخلت شركة سامسونغ إلكترونيكس في حالة “إدارة طارئة”، نتيجة ارتفاع التكاليف على نطاق واسع، بما في ذلك ذاكرة الوصول العشوائي وأشباه الموصلات، بحسب ما نقله موقع “أندرويد أندرويد أوثورتي” عن تقرير لوسيلة الإعلام الكورية الجنوبية “FNN News”.
وفي ظل حالة إدارة الطوارئ، تسعى “سامسونغ” إلى خفض التكاليف قدر الإمكان، ويشمل ذلك إجراءات مثل حجز رحلات اقتصادية للموظفين بدلًا من درجة رجال الأعمال، ومطالبة بعض العاملين بالتقاعد المبكر “طوعًا”.
والأهم من ذلك، أُمر قسم تجربة الأجهزة في سامسونغ، والذي يشمل قطاع الهواتف المحمولة، بخفض التكاليف بنسبة 30%. بعبارة أخرى، ستُخصص “سامسونغ” ميزانية أقل بكثير لهواتف غالاكسي مستقبلًا، على الأقل حتى انتهاء حالة الإدارة الطارئة.
ورغم أن سلسلة هواتف Galaxy S26 الجديدة قد تكون بدأت بشكل جيد من حيث المبيعات، فإن الهواتف نفسها تُعد مؤشرًا واضحًا على مدى تباطؤ قسم الهواتف لدى “سامسونغ”.
ومع تطبيق هذا النظام، وحاجة “سامسونغ” إلى خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 30%، يمكن القول بأمان إن الأمور لن تتحسن، بل من المرجح أن تزداد سوءًا.
وبالنظر إلى العام المقبل، ومع احتمال ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية وأشباه الموصلات أكثر، وميزانية سامسونغ المخفضة، فمن غير المرجح أن تنطوي سلسلة Galaxy S27 على ترقية مهمة في المواصفات، إلا إذا قررت “سامسونغ” رفع الأسعار بشكل كبير.
والنتيجة الأكثر احتمالًا هي سنة أخرى من تغييرات بسيطة جدًا في العتاد، وحتى في هذه الحالة قد تضطر “سامسونغ” إلى تقليص حجم الترقيات السنوية بالفعل للحفاظ على الميزانية.
هناك أيضًا سيناريو حقيقي حيث قد تضطر “سامسونغ” إلى تخفيض مكونات مثل الذاكرة والتخزين إذا لم ترغب في رفع الأسعار للسنة الثانية على التوالي.