أكد رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، خلال استقباله يوم أمس بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري ووزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، أن تونس ستظل نموذجًا يحتذى به في العدل والحرية والكرامة الوطنية.
وأشار الرئيس إلى أن مخطط التنمية 2026-2030 مبني على توقعات ومطالب الشعب، التي تم جمعها عبر أكثر من 3671 جلسة على المستوى المحلي والجهوي، مؤكّدًا أن تحقيق هذه التطلعات يتطلب تبسيط الإجراءات الإدارية، تطوير المؤسسات التربوية، تحسين البنية التحتية، ودعم الشباب وباعثي المشاريع.
وشدد سعيّد على ضرورة أن يكون المسؤولون ملتزمين بواجبهم الوطني، مخلصين في عملهم، معتبراً أن الشباب يمثل القوة القادرة على دفع مسار التنمية، وإرساء قيم العدالة والحرية والكرامة في تونس.