أكّد رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، خلال استقباله مساء أمس 27 مارس بقصر قرطاج وزير الدّاخلية خالد النوري، أنّ العمليّات التي أذن بها لرفع الفضلات بمختلف أنواعها في كامل تراب الجمهوريّة يجب أن تكون عملاً متواصلاً لا يقتصر على حملات ظرفيّة.
وشدّد رئيس الدولة على أنّه من غير المقبول أن يضطرّ في كلّ مرّة إلى التدخّل لتوجيه المسؤولين الجهويّين أو المحليّين أو تحديد الأحياء التي تراكمت فيها الأوساخ استناداً إلى الشكايات الواردة، معتبراً أنّ التعلّل بنقص المعدّات لتبرير عدم رفع الفضلات أمر غير مقبول.
كما دعا إلى تحميل كلّ مسؤول مسؤوليته الإداريّة كاملة، مؤكّداً أنّ التقصير في أداء الواجب يستوجب تحمّل تبعاته دون تأخير.
وفي المقابل، رفض رئيس الجمهوريّة تحميل المواطنين مسؤوليّة هذه الظواهر، مبرزاً أنّ العديد من التونسيّين شاركوا في حملات تنظيف بإمكاناتهم الشخصيّة، ومشدّداً على أنّ الشعور بملكيّة الفضاء العام من شأنه أن يعزّز المحافظة عليه وصيانته.