أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء الثلاثاء 22 جويلية بقصر قرطاج، على اجتماع خصّص لمتابعة الأوضاع العامة في البلاد، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين عن قطاعات الداخلية، والتجهيز، والفلاحة، والطاقة، والمياه، إلى جانب مسؤولي الشركة التونسية للكهرباء والغاز، والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، والديوان الوطني للحماية المدنية.
وأكد رئيس الدولة، في مستهل الاجتماع، أنه يتابع بشكل متواصل تطورات الأوضاع في مختلف جهات البلاد، معتبراً أن تكرار انقطاعات الماء والكهرباء، إلى جانب اندلاع الحرائق، يمثل “ظواهر غير عادية”، مشدداً على أن الدولة ستتخذ ما يلزم للتصدي لكل ما من شأنه الإضرار بالمواطنين أو تأجيج الأوضاع.
كما توقف رئيس الجمهورية عند الانقطاعات التي شهدتها بعض المناطق، والتي تجاوزت في عدد من الحالات أربعاً وعشرين ساعة، داعياً إلى وضع حد لهذه الوضعية، مع الحرص على إعلام المواطنين مسبقاً بأي انقطاع مبرمج واختيار التوقيت الأنسب له عند الضرورة.
وأشاد رئيس الدولة بالجهود التي تبذلها وحدات الحماية المدنية، بالتنسيق مع مختلف الهياكل العسكرية والأمنية والإدارية، مثمناً سرعة تدخلها ونجاعتها في إخماد الحرائق والحد من انتشارها، ومؤكداً أن ما يبذله أعوانها يجسد روح الواجب الوطني.
وفي ختام الاجتماع، عبّر رئيس الجمهورية عن ثقته في وعي الشعب التونسي، مؤكداً أن مختلف محاولات الإضرار بالبلاد أو المساس باستقرارها لن تحقق أهدافها.