بعد نحو شهر من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران والرد الإيراني الذي طال حلفاء واشنطن في المنطقة، يبقى المشهد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط غامضًا ومتوترًا.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن تأجيل ضرب المنشآت الإيرانية لمدة 10 أيام، في خطوة اعتبرها البعض فرصة للتهدئة، بينما تُشير تحركات واشنطن لإرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة إلى احتمال تصعيد بري محتمل.
من جانبها، إيران أبدت رفضها للتهديدات واستعدادها لكافة السيناريوهات، بما في ذلك إشعال الجبهة في مضيق باب المندب، الذي يعدّ شريانًا حيويًا للتجارة العالمية ويمر عبره حوالي ربع الشحن العالمي.
المحللون العسكريون والدبلوماسيون يشيرون إلى أن المنطقة تواجه مرحلة حرجة، حيث تتداخل خيارات التهدئة الدبلوماسية مع احتمالات المواجهة العسكرية، وسط مخاوف دولية من انعكاسات اقتصادية وإنسانية واسعة النطاق.