تشهد معتمديتا عقارب وجبنيانة بولاية صفاقس حالة من الهدوء الحذر، بعد أيام من الاحتجاجات الليلية التي اندلعت على خلفية حادثتي وفاة، وأثارت توترًا في المنطقة.
وتعود الأحداث إلى إقدام مواطن على إضرام النار في جسده أمام مقر معتمدية عقارب، فيما توفي شاب في جبنيانة في ظروف غامضة، وسط تداول روايات محلية تربط الحادثة بمطاردة أمنية، دون صدور توضيحات رسمية تكشف ملابسات الوفاة.
وشهدت المنطقتان تحركات احتجاجية ليلية، عمد خلالها محتجون إلى إغلاق عدد من الطرقات وإشعال العجلات المطاطية. كما سجلت جبنيانة مواجهات ومناوشات بين المحتجين والوحدات الأمنية، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، إثر أعمال شغب واستهداف بعض الممتلكات.
وفي ظل هذه التطورات، كثفت الوحدات الأمنية انتشارها لاحتواء الوضع والحد من اتساع رقعة التوتر، بالتزامن مع دعوات إلى التهدئة وضبط النفس، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية والقضائية بشأن الحادثتين.
ولا تزال ملابسات الوفاتين محل ترقب في انتظار صدور معطيات رسمية توضح ما جرى وتحدد المسؤوليات.
(موزاييك)