ينظر قاضٍ أمريكي، يوم الأربعاء 3 فيفري 2026، في التماس تقدّم به عدد من ضحايا جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، يطالبون فيه بإزالة أسمائهم من الملفات المنشورة من قبل وزارة العدل الأمريكية لحماية خصوصيتهم، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وذكر محامو الضحايا أنّ حياة نحو مئة ضحية “تأثرت بشدة” جراء نشر هذه الوثائق والصور، التي تضمنت جزءًا منها محتوى جنسي صريح أو صورًا لشابات عاريات، ربما كن قاصرات، ضمن الملفات التي بلغ عدد صفحاتها ثلاثة ملايين.
وأضافت وزارة العدل أنها عملت على إزالة آلاف الوثائق والمواد الإعلامية التي ربما كشفت هويات الضحايا، كما استجابت لمطالبات إدارة ترامب بتوفير شفافية كاملة حول القضية. ويطالب محامو الضحايا أيضًا بتعيين مراقب مستقل للإشراف على عملية النشر.
وتجدر الإشارة إلى أن إبستين وُجد مشنوقًا في زنزانته بنيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، وقد أثار موته انتشار العديد من نظريات المؤامرة حول حماية شخصيات بارزة كانت على صلة به.