تشهد سماء تونس يوم 28 فيفري 2026 ظاهرة فلكية نادرة تتمثل في اصطفاف 6 كواكب من المجموعة الشمسية، تشمل الكواكب التي تُرى بالعين المجردة وتلك التي تحتاج للتليسكوب، وفق ما أكّد هشام بن يحي، أستاذ تأطير علمي بمدينة العلوم بتونس.
وأضاف بن يحي أن الدعوة مفتوحة لجميع المهتمين بعلم الفلك لمتابعة هذه الظاهرة التي تجمع بين العلم والجمال عبر القبة السماوية، مشيرًا إلى أن الاصطفاف الكوكبي لا يحدث كثيرًا لأنه يتطلب تزامنًا دقيقًا لحركات الكواكب حول الشمس.
وأشار إلى أن الرصد ممكن بعد غروب الشمس في مكان مظلم باستخدام التليسكوبات، حيث ستظهر الكواكب عطارد، الزهرة، المشتري، زحل، أورانوس، ونبتون في مشهد سماوي لافت يشد الأنظار. وأضاف أن الاصطفاف يظهر على شكل دائرة وليس على خط مستقيم، وأن الرصد قد يتعذر إذا كان الطقس غائمًا.
وأكد أستاذ التأطير العلمي أن الظاهرة لا تحمل تأثيرات فيزيائية مباشرة على الأرض، لكنها ذات قيمة علمية وتربوية كبيرة، إذ تسهّل فهم حركة الكواكب ومداراتها، وتعد فرصة لنشر الثقافة الفلكية خاصة لدى الشباب.