أعلنت شركة «OpenAI» إحباط عملية واسعة النطاق استهدفت استنساخ قدرات […]
أعلنت شركة «OpenAI» إحباط عملية واسعة النطاق استهدفت استنساخ قدرات نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يشغّل «ChatGPT»، بعد رصد نشاط منسّق قالت إنه بلغ ذروته بمشاركة أكثر من 15 ألف مستخدم.
وأوضحت الشركة أن العملية ركّزت على جمع مخرجات النموذج وتحليلها بهدف تنفيذ ما يُعرف بتقنية «التقطير» (Distillation)، التي تتيح تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أصغر من خلال تدريبها على مخرجات نماذج أكثر تقدمًا، بما يساعدها على محاكاة بعض قدراتها.
وتُستخدم هذه التقنية بصورة مشروعة في قطاع الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة النماذج وتقليص حجمها وتكاليف تشغيلها. إلا أن «OpenAI» تحذّر من إمكانية استغلالها للحصول على نماذج تحاكي قدرات أنظمتها المتقدمة، من دون تحمّل التكاليف الكبيرة المرتبطة بتطويرها وتدريبها.
وبحسب الشركة، بدأ النشاط في مطلع يوليو بوتيرة محدودة، قبل أن يتوسع تدريجيًا حتى نهاية الشهر، وانتهى بإحباط العملية في 28 يوليو، عقب رصد أكثر من 15 ألف مستخدم قالت إنهم بدوا مرتبطين بهذا النشاط.
وفي سياق متصل، حمّلت «OpenAI» شركة «Moonshot AI»، المطوّرة لنظام «Kimi»، مسؤولية جزء على الأقل من العملية، لكنها أقرت بأنها لا تعرف ما إذا كانت الشركة تقف وراء النشاط بأكمله. ولم يصدر رد فوري عن «Moonshot AI» على طلب التعليق الذي نقلته صحيفة «إندبندنت».
ولا تنظر «OpenAI» إلى هذه المحاولات باعتبارها تهديدًا تجاريًا فحسب، بل ترى أنها قد تثير مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن القومي، خصوصًا إذا أتاحت نقل قدرات نماذج متقدمة إلى أنظمة أخرى من دون الالتزام بالضوابط الأمنية المعتمدة.
وأشارت الشركة إلى أنها تعاملت مع النشاط عبر إغلاق الحسابات المشبوهة وسدّ ثغرات برمجية قالت إنها استُغلت خلال العملية، بما في ذلك ثغرات أتاحت للمستخدمين الوصول إلى معلومات تتعلق بعمليات الاستدلال التي تستخدمها أنظمتها لإنتاج الإجابات.
كما أفادت بأنها تعاونت مع مزوّدي خدمات خارجيين لإغلاق حسابات مرتبطة بالنشاط، وشاركت نتائج ذات صلة مع شركات أخرى وجهات حكومية، بهدف تعزيز القدرة على اكتشاف محاولات مماثلة والتصدي لها.
وحذّرت «OpenAI» من أن محاولات التقطير العدائي قد تصبح أكثر تطورًا مع تقدم نماذج الذكاء الاصطناعي، مؤكدة عزمها مواصلة تطوير أنظمة الحماية وأدوات الرصد، إلى جانب تشجيع الشركات العاملة في القطاع والحكومات على تبادل المعلومات بشأن التهديدات الناشئة.
(روسيا اليوم)













