قال الخبير الأمني، علي الزرمديني، إن الوضع الحالي المرتبط بالمرحلين […]
قال الخبير الأمني، علي الزرمديني، إن الوضع الحالي المرتبط بالمرحلين من مخيمات الهول والحسكة الذين نُقلوا من سوريا إلى العراق، يشكل تعقيدًا أمنيًا وسياسيًا.
وأضاف الزرمديني، في تصريح خلال برنامج “صباح الورد”، أن هناك قرارًا سياسيًا عراقيًا لمحاكمة الدواعش المرحّلين الذين ترفض دولهم قبولهم، مؤكدًا أن “مكان الجريمة هو مكان محاكمة المجرم”، مشيرًا إلى أن جرائم التنظيم وقعت في سوريا والعراق وبلاد الشام.
وتابع أن تونس ومن حيث مبدأ السيادة لها الحق في رفض قبولهم، كما فعلت دول أوروبية مثل الدنمارك، مضيفًا: “أنا متأكد 100% أنّ تونس سترفض قبولهم، لأنهم يمثلون قنابل موقوتة وخطرًا محدقًا ببلادنا، ومن استباح الدم مرارًا لن يعود إلى التوبة”.