وأوضح المصدر أن عملية انتشال الجثة تمت بعد تحسن الأحوال الجوية واستئناف عمليات التمشيط، حيث جرى نقل الجثة إلى اليابسة. وبالتنسيق مع النيابة العمومية، أذنت الأخيرة بعد المعاينات الأولية برفع الجثة وتحويلها إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة لإخضاعها للتشريح وتحديد أسباب الوفاة.
ويُذكر أن الهالك، الذي كان في العقد السابع من عمره، توجه صباح الثلاثاء الماضي لإخراج شباكه، قبل أن يُعثر لاحقًا على مركبه بعد أن جرفته الرياح نحو الشاطئ، فيما ظل هو مفقودًا مع هاتفه مغلق.
وانطلقت إثر ذلك عمليات بحث واسعة شملت تمشيط كامل البحيرة على مدى نحو أسبوع، بمشاركة وحدات الحرس البحري والحماية المدنية والجيش الوطني، إلى جانب عدد كبير من البحارة والغواصين من أبناء الجهة وخارجها، قبل أن يسفر البحث عن العثور على الجثة صباح اليوم.