قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن أكثر من 74 ألف فلسطيني قُتلوا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن النساء والأطفال يمثلون نحو 70% من إجمالي الضحايا، فيما تجاوز عدد الجرحى 175 ألفًا.
وأوردت الوزارة هذه الأرقام في بيان بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب، معتبرة أن الحصيلة تعكس حجم الخسائر البشرية التي تكبدها الفلسطينيون خلال هذه الفترة، في ظل استمرار التداعيات الإنسانية والأمنية للحرب في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبحسب البيان، سُجل مقتل نحو 1500 فلسطيني خلال فترة وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرته الوزارة، التي أشارت إلى استمرار عمليات القتل والدمار والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما تحدثت الخارجية الفلسطينية عن استمرار إغلاق المعابر، معتبرة أن ذلك يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يواجه السكان تداعيات الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنشآت المدنية.
واتهمت الوزارة إسرائيل بارتكاب انتهاكات خلال الحرب، من بينها استخدام التجويع والعنف الجنسي والاغتصاب كأسلحة حرب، واستهداف منشآت مدنية، بينها مستشفيات ومدارس ومراكز لإيواء النازحين، إلى جانب الخيام التي تؤوي العائلات التي اضطرت إلى النزوح.
وفي الضفة الغربية، أفادت الخارجية الفلسطينية بمقتل أكثر من 1200 فلسطيني منذ اندلاع الحرب على غزة، بينهم 210 أطفال، مضيفة أن المنطقة شهدت خلال الفترة نفسها استمرار الاعتقالات وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي، إلى جانب توسيع المستوطنات وإقامة الحواجز التي تعيق حركة الفلسطينيين.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب في قطاع غزة، وما رافق ذلك من تدهور في الأوضاع الإنسانية والمعيشية وتضرر واسع للمنشآت المدنية.
وأكدت الوزارة أن تداعيات الحرب لم تقتصر على الخسائر البشرية، بل امتدت إلى مختلف جوانب الحياة في الأراضي الفلسطينية، مجددة مطالبها بوقف الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
(العربية)