تتواصل عمليات البحث والتقصي عن 6 بحّارة من أصيلي مدينتي قليبية وحمام الغزاز، فُقدوا في عرض البحر منذ شهر فيفري الماضي، وذلك بعد مغادرتهم في رحلة صيد لم يعودوا منها إلى اليوم، رغم مرور نحو شهرين على اختفائهم.
ولا تزال عائلات المفقودين تعيش على أمل العثور عليهم، في ظل استمرار الجهود الميدانية والبحرية للبحث عن أي أثر للمركب الذي كان يقلّهم.
وفي تفاصيل الحادثة، أوضح الغطاس المحترف ختام نصر، خلال مداخلة إذاعية، أن البحّارة كانوا في رحلة صيد عادية، وكان بحوزتهم مؤونة تكفيهم لثلاثة أيام فقط، مشيراً إلى أن ربان المركب يُعرف بخبرته الواسعة وقدرته على الإبحار لمسافات بعيدة في المياه الدولية لفترات طويلة، وهو ما ساهم في تأخير التبليغ عن فقدانهم.
وأضاف أن عمليات البحث التي تقودها السلطات المحلية والجهوية، وبدعم من الجيش الوطني، متواصلة دون انقطاع، حيث تم تسخير قطعة بحرية عسكرية مزوّدة بتقنيات متطورة للكشف عن الأعماق، في محاولة للعثور على حطام محتمل للمركب.
كما أشار إلى أن التنسيق شمل أيضاً جهات خارجية، خاصة في إيطاليا وتحديداً مناطق بانتيليريا وصقلية، لاحتمال انجراف المركب نحو المياه الإيطالية بسبب الظروف الجوية، غير أن هذه الاتصالات لم تسفر إلى حد الآن عن أي نتائج حاسمة.