شهدت فرنسا خلال الأيام الأخيرة موجة عنيفة من الثلوج والجليد أدت إلى وفاة خمسة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، كما تسببت في اضطرابات كبيرة بحركة المرور. وانتقد وزير النقل عدم توقع هيئة الأرصاد الجوية شدة الظروف الجوية.
ففي الجنوب الغربي، أسفرت الحوادث بسبب الجليد عن وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان في تصادم بين حافلتين وعدد من السيارات، وإصابة أربعة آخرين. كما توفي شخص ثالث أثناء محاولته إنقاذ شاحنة تعرضت لحادث، فيما لقي سائق آخر مصرعه بعد سقوط سيارته في نهر المارن قرب باريس، وسائق شاحنة صغيرة في تصادم مع شاحنة ثقيلة.
وأوضح وزير النقل، فيليب تابارو، أن أجهزة الأرصاد لم تتوقع سوء الأحوال الجوية في المنطقة الباريسية، داعيًا إلى مراجعة آليات التنبؤ والتأهب. ورغم تحسن الوضع صباح الثلاثاء في باريس، شهدت مناطق الغرب والشمال تعطيل النقل المدرسي، وتأخر القطارات، وإغلاق ستة مطارات.
وفي لا روشيل، تراكمت الثلوج إلى نحو 30 سنتيمترًا، مما أتاح للسكان فرصة ممارسة أنشطة ترفيهية غير مسبوقة منذ أربعين عامًا. وأشارت هيئة الأرصاد “ميتيو فرانس” إلى استمرار اضطراب حركة المرور يوم الأربعاء مع توقع تساقط المزيد من الثلوج والبرد في شمال البلاد، ودرجة حرارة منخفضة بين -3 و -10 درجات مئوية، ما يزيد من خطورة الجليد على الطرق.