أقرّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمشروعية مطالب التلاميذ المشاركين في الاحتجاجات المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع، محذّرًا في المقابل من محاولات بعض القوى السياسية استغلال حراكهم.
وطلب ماكرون من الحكومة تقديم إجابات ملموسة خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تهدئة مخاوف تلاميذ المرحلة الثانوية، وفق ما نقلته المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون للصحافيين.
وجاءت تصريحات بريجون عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، وبعد يوم من تنظيم تظاهرات حاشدة في أنحاء مختلفة من فرنسا، تضامنًا مع التلاميذ المحتجين.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 161 ألفًا و500 شخص في تظاهرات الثلاثاء في باريس ومدن أخرى، في حين قدّرت النقابات المنظمة للتحركات عدد المشاركين بنحو 480 ألفًا، في تفاوت واضح بين تقديرات السلطات والجهات النقابية.
وتضع هذه الاحتجاجات الحكومة الفرنسية أمام تحدي الاستجابة لمطالب التلاميذ واحتواء التحركات، في وقت تقترب فيه نهاية الولاية الرئاسية لماكرون، وفق المعطيات الواردة في التقرير.