أوضح علي الكلابي، نائب رئيس الغرفة الوطنية لصناعة الحليب ومشتقاته، اليوم الأربعاء، أن السبب الرئيسي لنقص الزبدة في السوق يعود إلى تراجع إنتاج الحليب الطازج على المستوى الوطني منذ سنوات، بالإضافة إلى انخفاض نسبة المواد الدسمة (الكريمة) في الحليب.
وقال الكلابي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، إن الزبدة هي منتج ثانوي للحليب، وبالتالي أي انخفاض في إنتاج الحليب يؤدي إلى تقلص إنتاج الزبدة. وأضاف أن سعر الحليب لم يُراجع منذ نوفمبر 2022، مما أدى إلى تضرر الفلاحين ووجود خلل بين الكلفة وسعر البيع.
وأشار الكلابي إلى أن انخفاض المواد الدسمة في الحليب يرجع إلى تكاليف الأعلاف العالية واقتصاد الفلاح، مما قلص كمية الكريمة اللازمة لإنتاج الزبدة.
ودعا المتحدث رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى التدخل لإنقاذ منظومة الحليب التي تُشغّل حوالي 112 ألف فلاح حسب أرقام 2021، مشيراً إلى أن 20% من القطيع قد اندثر، وأن الوضعية حرجة. كما طالب بتعديل سعر الحليب بمقدار 300 مي، وزيادتها تدريجياً لحماية المنتج دون التأثير على القدرة الشرائية للمستهلك.