فتحت الجهات المختصة بحثًا تحقيقيًا في واقعة أثارت جدلًا، تتعلق بإقدام أم على وضع الملح والفلفل الأحمر الحار في حليب طفلتها، قبل أن تمنحها سكينًا، فيما تم إيقاف الأم وتتواصل الأبحاث للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق الواقعة، يعود تصويره إلى بداية شهر سبتمبر، وقد تم تسجيله عن بُعد باستعمال إحدى تطبيقات التواصل.
وفي مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الورد» على موجات «الجوهرة أف أم»، اعتبر الأستاذ الجامعي والمحامي عبد المنعم عبود أن الأفعال الموثقة في الفيديو قد تتجاوز مجرد سوء المعاملة، بالنظر إلى ما يمكن أن تسببه المواد الموضوعة في حليب الرضيعة من أضرار صحية.
وأوضح عبود أن الوقائع قد تندرج قانونيًا ضمن محاولة القتل، إذا أثبتت التحقيقات وجود نية إجرامية وتعمد القيام بأفعال من شأنها تعريض حياة الطفلة للخطر، مشيرًا إلى أن العقوبة قد تصل، بحسب التكييف القانوني والظروف التي ستكشفها الأبحاث، إلى السجن مدى الحياة.
وفي ما يتعلق بالأشخاص الذين قاموا بإعادة نشر الفيديو، شدد عبود على ضرورة التمييز بين البعدين القانوني والإنساني، مع إيلاء الأولوية لحماية الطفل والتدخل لإنقاذه في حال كان موجودًا في وضعية خطر.