يتواصل نسق تجميع الحبوب بمختلف مراكز التجميع في تونس مع اقتراب نهاية موسم الحصاد، حيث تجاوزت نسبة تقدم عمليات الحصاد 90 بالمائة على المستوى الوطني إلى غاية 19 جويلية 2026.
وبلغت الكميات المجمعة نحو 10.50 ملايين قنطار، منها 9.9 ملايين قنطار من حبوب الاستهلاك، أي ما يعادل 94 بالمائة من إجمالي الكميات، إضافة إلى 623 ألف قنطار من البذور الممتازة الخام التي تم تجميعها لدى شركات إنتاج البذور.
وتصدرت ولاية باجة ترتيب الولايات من حيث كميات الحبوب المجمعة بـ2.35 مليون قنطار، تلتها بنزرت بـ1.50 مليون قنطار، ثم سليانة بـ1.44 مليون قنطار، فالكاف بـ1.41 مليون قنطار، فيما تجاوزت جندوبة مليون قنطار.
وفي المقابل، سجلت بعض الولايات كميات محدودة من التجميع، من بينها نابل والقصرين وأريانة وقفصة وسيدي بوزيد، بينما اقتصرت الكميات في سوسة على 4 آلاف قنطار، وفي المهدية على 60 قنطاراً فقط.
وبالتوازي مع عمليات التجميع، تتواصل عملية وسق كميات الشعير المنتقاة لإدراجها ضمن المخزون الاحتياطي من البذور العادية المراقبة، استعداداً للموسم الزراعي المقبل.
كما يواصل ديوان الحبوب عمليات المراقبة الميدانية لمراكز التجميع ومخابر التعيير، ومتابعة جودة الخدمات ونسق إجلاء الحبوب، إلى جانب متابعة صرف مستحقات الفلاحين.
وبلغت كميات الحبوب التي تم إجلاؤها إلى غاية 19 جويلية نحو 4.5 ملايين قنطار، سواء عبر نقلها إلى وحدات ديوان الحبوب أو بيعها إلى المطاحن.
وفي ظل توقعات بظهور خلايا رعدية وأمطار محلياً غزيرة، دعا ديوان الحبوب جميع المتدخلين إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لحماية الكميات المجمعة، عبر استعمال الأغطية الواقية وتأمين عمليات النقل والتخزين، تفادياً لأي تأثيرات على جودة المحصول والمخزون الوطني.
وأكد الديوان أن المحافظة على محصول الحبوب تمثل مسؤولية جماعية، مشيراً إلى وضع خلية متابعة خاصة بموسم التجميع لمواكبة مختلف العمليات والتدخل عند الضرورة.