تعليقا على قرارا الهيئة الإدارية القطاعية التابعة لجامعة النتعليم الثانوي، أكدت شهرزاد الرضواني الكاتبة العامة المساعدة لجامعة التعليم الثانوي أن اجتماع الهيئة قرر التصعيد والذهاب مباشرة إلى ممارسة الحق في الإضراب باعتباره أرقى الأشكال النضالية للتعبير مبارشرة وإرسال صوتنا للرأي العام ومكونات المجتمع المدني وكذلك الجهات المعنية في الدولة.
وأوضحت الكاتبة العامة المساعدة أن الإضراب سيكون إقليميا ويعني ذلك أنه سيقع تنظيم إضرابات إقليمية على امتداد 16 17 و18 فيفري ويهم 3 أقاليم الشمال الوسط والجنوب، يعني كل إقليم يضرب يوما حفاظا على حق التلاميذ في الدراسة والتعليم وفي نقس الوقت للتبليغ عن صوتنا عاليا تجاه سلطة لا تحرك ساكنا.
وأكدت شهرزاد الرضواني أن خيار التصعيد جاء في ظل لا مبالات سلطة الإشراف وعدم رغبتها في العودة إلى الحوار والتفاوض وتفعيل الاتفاقيات السابقة والزيادة في الأجور، مشيرة إلى أن سلطة الإشراف لم تلتزم بتعهداتها تجه القطاع.
وأوضحت أن القطاع يعاني من أزمات عدة ابتداء باهتراء البنية التحتية للمدارس الثانوية، حيث هناك اليوم مدارس بدون صور يحميها ويمنع دخول المنحرفين والكلاب السائبة إلى ساحة المدرسة، وفق تعبيرها.
إضافة إلى صعوبة ظروف العمل بالنسبة للأستاذ الذي بات مهددا من قبل المنحرفين وكذلك الأولياء التلاميد فيظل تسجيل اكثر من حالة اعتداء على استاذ من قبل ولي ناهيك عن اقتحام الغرباء للمدارس.
كما اشارت إلى النقص الفادح في الإطار التربوي واستفراد سلطة الإشراف بملف إصلاح التعليم دون إشراك أهل القطتع.