أعلنت الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب والشرايين عن قرب إطلاق السجل الوطني لمرض “الداء النشواني القلبي”، وهو مرض خطير ينتج عن ترسب بروتينات غير طبيعية في أنسجة القلب، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية متقدمة في حال تأخر التشخيص.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يأتي بمبادرة من مجموعتي عمل مختصتين في قصور القلب والتصوير القلبي، ضمن توجه علمي يهدف إلى تحسين المعرفة الطبية بهذا المرض الذي غالبًا ما يتم اكتشافه في مراحل متأخرة.
ويرمي السجل الوطني المرتقب إلى سد النقص في المعطيات الوبائية الدقيقة المتعلقة بالداء النشواني القلبي في تونس، من خلال جمع بيانات شاملة حول عدد الحالات وخصائص المرضى وأنماط التشخيص والعلاج المعتمدة.
وستشكل هذه القاعدة البيانات مرجعًا علميًا يساعد على تطوير أساليب التشخيص المبكر والعلاج، إلى جانب دعم البحث العلمي في مجال أمراض القلب النادرة وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.