أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شود، أن الاجتماع الدولي لإطلاق تقرير اليونسكو حول التعليم والتكوين المهني والفني يمثل فرصة لتعزيز التعاون الدولي والاستفادة من التجارب العالمية لتطوير منظومة التكوين في تونس.
وأشار الوزير إلى أهمية الانتقال من التركيز على الشهادات إلى تطوير كفاءات مرنة ومتجددة تلبي حاجيات سوق العمل، مبرزاً الفجوة القائمة بين المهارات المكتسبة والمهارات المطلوبة، ما يفرض تحديث برامج التكوين المهني لتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
ومن المقرر إطلاق المدونة التونسية للمهن والكفاءات يوم 15 أفريل، لتكون مرجعاً أساسياً في تحديد اختصاصات التكوين بمراكز التكوين المهني وضمان فعالية الاستثمار في الموارد البشرية.
كما كشف شود عن إحداث اختصاصات جديدة تشمل صيانة السيارات الهجينة والكهربائية، وتعميم شهادة المهارة، إضافة إلى تأسيس المجلس الأعلى للتربية والتعليم لتنسيق جهود الوزارات وربط التكوين باحتياجات التشغيل.