أعلن رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي أن جلسة ستُعقد الأسبوع المقبل بمقر وزارة التجارة وتنمية الصادرات للنظر في وضعية قطاع الدواجن، الذي يضم ثلاثة أطراف رئيسية هي المنتجون والمزوّدون وتجار التفصيل.
وأوضح النفزاوي، في تصريح لموزاييك، أن أي اختلال على مستوى أحد المتدخلين ينعكس سلبًا على بقية حلقات المنظومة وقد يؤدي إلى تراجع القطاع ككل، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع تطورات القطاع عن قرب.
وأضاف أن الغرفة تعتزم طرح عدد من الملفات خلال الاجتماع، من بينها ظاهرة الاحتكار، والتجاوزات المتعلقة ببيع البيض، إلى جانب مسألة هوامش الربح التي تتوزع، وفق تقديره، بين 20 بالمائة للفلاحين، و15 بالمائة للمزوّدين، وما بين 15 و20 بالمائة لتجار التوزيع.
وأكد النفزاوي أن إعادة هيكلة منظومة البيض تحتاج إلى وقت محدد، داعيًا إلى ضبط قائمة تجار التفصيل وإرساء قاعدة بيانات رسمية للقطاع تشمل نقاط الذبح القانونية المستوفية للشروط الصحية.
كما شدد على خطورة انتشار نقاط الذبح العشوائي، التي يمنعها كراس الشروط، معتبرًا أنها تلحق أضرارًا بالقطاع، رغم عمليات الرقابة التي تقوم بها الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالتنسيق مع وزارة التجارة.
وأشار إلى أن ظاهرة الذبح العشوائي كانت قد تراجعت بنسبة 90 بالمائة خلال سنتي 2009 و2010، قبل أن تعود للانتشار بعد الثورة.