كشفت شركة «ميتا» عن جهازها الجديد Muse Charm، المصمم لتوفير […]
كشفت شركة «ميتا» عن جهازها الجديد Muse Charm، المصمم لتوفير وصول سريع ومباشر إلى مساعد الذكاء الاصطناعي «ميوز» من دون الحاجة إلى ارتداء نظارات ذكية، في خطوة توسع بها الشركة حضور تقنياتها القائمة على الذكاء الاصطناعي خارج الأجهزة القابلة للارتداء التقليدية.
ويأتي الجهاز بحجم صغير وتصميم قابل للحمل، مع شاشة OLED يبلغ حجمها نحو بوصتين، ونظام تشغيل جديد يتيح للمستخدم تخصيص مظهر الشخصية الافتراضية وملابسها وصوتها. كما يمكن ارتداء Muse Charm في المعصم عبر سوار، أو وضعه في الجيب، أو تعليقه بالحقيبة أو المفاتيح.
ويضم الجهاز اتصالاً بشبكات الجيل الخامس «5G»، ما يسمح باستخدامه من دون الاعتماد على شبكة «Wi-Fi»، إلى جانب مستشعر لبصمة الإصبع، ومكبر صوت وميكروفون ومنفذ USB-C.
ويحتوي Muse Charm كذلك على كاميرتين في الجهتين الأمامية والخلفية، يمكن استخدامهما لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو، إلا أن وظيفتهما الأساسية ترتبط بتزويد مساعد «ميوز» بالمعلومات البصرية عن البيئة المحيطة، بما يتيح له فهم ما يراه المستخدم والتفاعل معه. ويمكن للمستخدم أيضاً مشاهدة المحتوى الذي يلتقطه الجهاز وتشغيل الموسيقى والفيديو.
ومن المزايا اللافتة أن جهازين من Muse Charm يمكنهما التعرف إلى بعضهما والتفاعل عند اقتراب مستخدميهما، في تجربة تضيف بعداً اجتماعياً إلى الجهاز.
وتعمل «ميتا» بالتوازي على تطوير «ميوز» نفسه، إذ أضافت إليه إمكانات تشمل إجراء مكالمات فيديو بشخصية افتراضية مخصصة والاستجابة في الوقت الفعلي، فضلاً عن منحه عنوان بريد إلكتروني خاصاً يمكنه من تنفيذ بعض المهام والتواصل مباشرة عبر البريد الإلكتروني.
وبحسب تقارير إعلامية، جاء تصميم Muse Charm من مختبر التصميم الجديد التابع لـ«ميتا»، والذي يُقال إن آلان داي، المسؤول السابق عن تصميم واجهات المستخدم في «أبل»، يشارك في قيادته. ويتميز الجهاز بغطاء شبه شفاف يكشف بعض مكوناته ودوائره الداخلية، في تصميم يستحضر إلى حد ما شكل الألعاب الإلكترونية التفاعلية التي انتشرت خلال تسعينيات القرن الماضي.
وكان من المخطط في البداية طرح الجهاز في عام 2027، قبل أن تدفع «ميتا» باتجاه تسريع إطلاقه ليصل إلى الأسواق قبل نهاية عام 2026، وفقاً لما أوردته مصادر وتقارير إعلامية.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن السعر النهائي للجهاز أو تفاصيل طرحه في الأسواق، فيما تشير التوقعات إلى أن سعره قد يكون قريباً من أسعار الساعات الذكية، مع استمرار العمل على تحديد تفاصيل الاتصال بشبكات الهاتف.
















