أعلن الجيش اللبناني، الخميس، أن خطة حصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل ملموس على الأرض، مؤكّدًا استمرار العمل لتوسيع السيطرة الأمنية وتأمين المناطق الحيوية في جنوب نهر الليطاني.
وأشار الجيش في بيان إلى أن تحركه يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار للحدود الجنوبية ومنع استخدام الأراضي لأي أعمال عسكرية، مؤكدًا التزامه الكامل بممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن مع سائر الأجهزة الأمنية.
ورغم تقدم الخطة، لفت الجيش إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلالها بعض المواقع اللبنانية يعرقل تنفيذها، بما في ذلك استمرار الاحتلال الإسرائيلي لخمس تلال منذ الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها إسرائيل منذ عقود.
وأوضح الجيش أن العمل في القطاع مستمر، خاصة معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، لضمان بسط السيطرة ومنع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها. كما أكد أن الخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية تؤثر سلبًا على تنفيذ المهام وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية دون استثناء.