أعلن المحامي أحمد بن حسانة، دفاع الفنان التونسي لطفي بوشناق، اليوم الثلاثاء، أن منوبه تقدّم بشكاية ضد كل من سيكشف عنه البحث، على خلفية ما وصفه بقضية تتعلق بـ”تزييف الوعي والاغتيال المعنوي”، وذلك إثر حملة تشويه طالت الفنان مؤخرًا.
وأوضح بن حسانة، في مداخلة إذاعية، أن الخطوة القانونية تأتي بالتنسيق مع نقابة المهن الموسيقية والمهن المجاورة، في إطار مواجهة ما اعتبره “تلاعبًا بالحقائق وتضليلًا للرأي العام”.
وأشار إلى أن الجدل المثار يستند إلى فيديو قديم تم إخراجه من الأرشيف وإعادة تركيبه عبر عمليات مونتاج، بهدف تقديمه بصورة مختلفة عن سياقه الأصلي. وبيّن أن العمل المتداول ليس جديدًا، بل يعود إلى سنة 2021، حيث أُنجز بمناسبة اليوم العالمي للاجئ بطلب من المعهد العربي لحقوق الإنسان، وقدّمه بوشناق في إطار تطوعي وإنساني دون مقابل.
وأضاف أن النسخة المتداولة حاليًا تم التلاعب بها عبر إضافة مشاهد جديدة، بما يوحي – على حد قوله – بأن الفنان يدعم قضايا مرتبطة بالهجرة غير النظامية والتوطين، وهو ما اعتبره تحريفًا للسياق الحقيقي للعمل.
واعتبر الدفاع أن ما يتعرض له لطفي بوشناق يمثل “استهدافًا لرمز ثقافي وفني تونسي”، مؤكدًا أن القضاء سيكون الفيصل في تحديد المسؤولين عن نشر المحتوى المضلل وتداوله.