أكد المدير العام لـ الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل حاتم دحمان أن تقليص مدة التربص ضمن عقود الإعداد للحياة المهنية (CIVP) وإلغاء عقود العمل محدودة المدة (CDD) منذ جويلية 2025، أسهما في ارتفاع عدد العقود القارة والتشغيل المباشر لفائدة خريجي التعليم العالي والتكوين المهني، معتبراً أن تنقيح قانون الشغل أثبت فاعليته في تحسين تشغيلية الشباب في تونس.
وأوضح دحمان أن هذه الإجراءات تهدف أساسًا إلى القضاء على العمل الهش والمؤقت وضمان عمل لائق للشباب، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يمثل الحليف الاستراتيجي للدولة في تنفيذ هذه التوجهات.
وبيّن أن الشاب الذي لا ينجح في الاندماج داخل المؤسسة خلال سنة التربص في إطار عقود CIVP، تُمنح له فرصة ثانية في مؤسسة أخرى، مؤكداً أن الدولة تواصل توفير مختلف آليات المرافقة لدعم تشغيلية الشباب.
كما شدد على أن الوكالة تسعى خلال السنة الحالية إلى الترفيع في نسب التشغيل المأجور والمبادرة الخاصة، لتكون سنة 2026 «سنة الإقلاع» بالنسبة إلى برامج التشغيل وبعث المشاريع، مع رصد الميزانيات اللازمة وتوفير آليات التمويل والمرافقة لتحقيق الأهداف المرسومة.