أصدرت منظمة الشفافية الدولية يوم الثلاثاء نتائج مؤشر مدركات الفساد 2025، الذي يقيس مستويات الفساد في القطاع العام حول العالم، بما في ذلك الدول العربية. وكشفت النتائج أن تونس سجلت أقل من 50 نقطة، ضمن 13 دولة عربية تعاني من تراجع النزاهة ومؤشرات الفساد. ويبلغ متوسط الدول العربية على المؤشر 34 من 100، مقابل 42 كمتوسط عالمي، ما يعكس تحديات كبيرة في مكافحة الفساد وضعف دور القيادة السياسية في الإصلاحات.
وأشار التقرير إلى أن معظم الدول العربية، بما فيها تونس، تواجه صعوبات في تعزيز الشفافية والرقابة والمساءلة، وهو ما يعيق جهود الإصلاح ويهدد ثقة المواطنين في المؤسسات العامة. كما حذرت المنظمة من أن استمرار الركود في النزاهة قد يحد من قدرة الدولة على مواجهة الفساد ومكافحة إساءة استخدام السلطة.
ودعت منظمة الشفافية الدولية إلى تعزيز الإصلاحات، حماية الحيز المدني، وضمان إنفاذ القوانين بشكل فعال لمواجهة الفساد وتحسين الأداء المؤسسي، مع التأكيد على ضرورة دعم مبادرات الشفافية والمساءلة على جميع المستويات.