حذر الجنرال المتقاعد ووزير الدفاع الأمريكي الأسبق جيمس ماتيس من تداعيات انسحاب محتمل للقوات الأمريكية من منطقة الخليج، مؤكدًا أن غياب رؤية استراتيجية تجاه إيران يعرض أمن الملاحة الدولية للخطر، وقد يدفع طهران لفرض رسوم مرور على السفن أو “سيادة واقعية” في مضيق هرمز.
ووصف ماتيس الوضع بأنه معقد، مشيرًا إلى محدودية الخيارات المتاحة، وانتقد سياسة إدارة دونالد ترامب الحالية تجاه إيران، معتبرًا أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية غامضة وغير واضحة.
وأشار إلى أن حماية السفن في الخليج تمثل تحديًا لوجستيًا كبيرًا للبحرية الأمريكية بسبب طول السواحل الإيرانية وقدرتها على استهداف السفن بصواريخ كروز تطلق من شاحنات صغيرة تصل إلى مدى 100 ميل.
وأكد ماتيس أن أزمة الطاقة لا يمكن حلها بمفرد الولايات المتحدة، داعيًا إلى التنسيق مع الحلفاء عسكريًا واقتصاديًا للضغط على إيران للعودة إلى المفاوضات من موقع قوة.
من جانبها، اعتبرت سوزان مالوني، نائب رئيس معهد “بروكينغز”، أن الهدف الأمريكي المتمثل في تغيير النظام الإيراني صعب التحقيق، مشيرة إلى براعة النظام في الصمود رغم الضغوط الدولية.
وعلى صعيد الأسواق، شهدت أسعار النفط تذبذبًا، حيث سجل خام برنت مستويات قرب 100 دولار للبرميل بعد تراجع تهديدات ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، لكنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب عند 73 دولارًا.