جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوته للكيان المحتل بـ التخلي بوضوح عن أي هجوم بري على الأراضي اللبنانية، مطالبًا في الوقت ذاته حزب الله بوقف هجماته فورًا، واصفًا مشاركة الحزب في المواجهة مع الكيان المحتل بأنها خطأ جسيم.
ووصف ماكرون المرحلة الحالية بأنها فرصة تاريخية للبلدين بعد سنوات من الأزمات الإقليمية والاستبداد، مشيدًا بجهود الرئيس ميشال عون في مواجهة التهديدات التي تهدد أمن لبنان ووحدته.
وفي سياق التحولات السياسية بالمنطقة، لفت ماكرون إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أبدى دعمه لجهود السلطات اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل أراضيها، مؤكّدًا أن التنسيق بين بيروت ودمشق يعد ركيزة أساسية لبناء علاقات سليمة وبنّاءة.
وأكّد الرئيسان خلال اتصال هاتفي على ضرورة التنسيق لضبط الحدود المشتركة ومنع أي انفلات أمني، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الراهنة في المنطقة، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.