أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعيين كاتي زكريا، المستشارة الإعلامية لمنصته «تروث سوشيال»، متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض، خلفًا لكارولين ليفيت التي غادرت منصبها في أغسطس الماضي للتفرغ لعائلتها.
وأعرب ترمب عن ثقته في قدرة زكريا على تولي المهمة، مشيدًا بولائها ودعمها، ومؤكدًا أنها تحظى باحترام وسائل الإعلام والرأي العام الأمريكي وأعضاء إدارته.
وقال الرئيس الأمريكي، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إنه يتوقع أن تحقق زكريا نتائج قوية في منصبها الجديد، وأن تنجح في التعامل مع وسائل الإعلام والجمهور.
ويأتي الاختيار في مرحلة سياسية حساسة تسبق انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل، والتي تشكل اختبارًا لأجندة ترمب السياسية ولموقع الحزب الجمهوري داخل الكونغرس. ومن المتوقع أن تتولى زكريا دورًا محوريًا في عرض مواقف الإدارة والدفاع عن سياساتها في مواجهة التساؤلات والانتقادات الإعلامية.
وكانت ليفيت قد غادرت منصبها من أجل التفرغ لعائلتها، فيما أعلن ترمب أنها ستواصل تقديم المشورة له من خارج الإدارة. وفي خطوة لاحقة، كشفت شبكة «فوكس نيوز» عن انضمامها إلى فريقها لتقديم تحليلات وتعليقات سياسية، اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل.
وتتمتع زكريا بخبرة في المجالين الإعلامي والقانوني؛ إذ تشير بيانات حسابها على «لينكدإن» إلى أنها تعمل مستشارة إعلامية كبيرة لدى «تروث سوشيال» ومجموعة «ترمب ميديا آند تكنولوجي» منذ يوليو الماضي. كما شغلت لفترة وجيزة منصب المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، قبل مغادرتها في مارس الماضي.
وسبق لها كذلك العمل مستشارة قانونية لدى منظمة «فيكس كاليفورنيا»، وهي جماعة محافظة تنشط في مواجهة ما تعتبره نفوذًا مفرطًا لليسار في سياسة الولاية. وتظهر زكريا بانتظام في وسائل إعلام محافظة، من بينها «فوكس نيوز» و«نيوزماكس»، ما يعزز حضورها في المشهد الإعلامي الأمريكي المحافظ.