شهدت محمية عين دكوك في تطاوين إقبالًا متزايدًا من السياح من مختلف الجنسيات، لتصبح وجهة سياحية جديدة في الجنوب التونسي تجذب المهتمين بالمجال الإيكولوجي وحماية البيئة.
وأكد المنجي شنيتر، المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية، أن المحمية أُنشئت يوم 13 أفريل 2009 وتغطي مساحة نحو 5 آلاف و700 هكتار، وتعمل على الحفاظ على الكساء النباتي الصحراوي وحماية الحيوانات والنباتات البرية.
وتحتضن المحمية العديد من الحيوانات النادرة مثل “السياف”، “الوداد”، الغزلان، الأرانب، الذئاب، الثعالب، والإبل، ما يجعلها مركزًا فريدًا للمشاهدة البيئية.
كما تضم المحمية متحفًا للآلات الفلاحية التراثية، يهدف إلى الحفاظ على الموروث الفلاحي بالجهة وتوثيق تطور حياة الفلاحين عبر التاريخ، ليجمع بين السياحة البيئية والتراثية في تجربة متكاملة.