تشهد المخابز التقليدية المعروفة بـ”الزمنية” في مدينة القيروان إقبالاً مكثفاً من المواطنين لطهي حلويات عيد الفطر، حيث يفضل الأهالي استخدام الأفران الحجرية لإعداد حلوياتهم رغم انتشار المخابز العصرية.
وتعمل هذه المخابز بصفة متواصلة لتلبية الطلبات المتزايدة خلال الأيام التي تسبق العيد، وسط تأكيد العاملين في القطاع تضاعف حجم الإقبال والنشاط مقارنة ببقية فترات السنة، في محاولة لاستيعاب طلبات الحرفاء.
ولا يقتصر دور هذه المخابز على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تتحول خلال هذه الفترة إلى فضاءات اجتماعية تجمع متساكني المنطقة، حيث يتوافد المواطنون لطهي الحلويات وتبادل التهاني، محافظة بذلك على تقليد اجتماعي متوارث يميز المدينة.