أثار استئناف شركات الطيران الفرنسية التحليق فوق الأجواء الليبية، بعد إعادة السماح به منذ نهاية مارس الماضي، حالة من القلق داخل بعض أطقم الخطوط الجوية الفرنسية، وفق ما أفادت به مصادر نقابية فرنسية لوكالة فرانس برس، الجمعة.
وأوضح ممثل عن نقابة الطيارين الرئيسة في فرنسا أن مخاوف تتعلق بسلامة الركاب وأطقم الطائرات دفعت إلى إصدار إشعار بوجود “خطر جسيم ووشيك” من قبل لجنة الصحة والسلامة وظروف العمل، وهي هيئة تمثيلية مستقلة تضم معظم نقابات الخطوط الجوية الفرنسية.
ورغم هذه التحفظات، لم تعارض نقابة الطيارين بشكل مباشر قرار العودة إلى التحليق فوق ليبيا، معتبرة أنه “لا يوجد مستوى غير مقبول من المخاطر”، بحسب مصدر نقابي، مشيرًا إلى أن الرحلات استؤنفت منذ نحو عشرة أيام.
من جهتها، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني الفرنسية أنها سمحت بالتحليق فوق الأجواء الليبية بعد أكثر من عقد من التوقف، لكن ضمن شروط صارمة تشمل الالتزام بمسار جوي محدد بدقة في الاتجاهين، إضافة إلى التحليق على ارتفاع يتجاوز 32 ألف قدم.