لا يزال الغموض يحيط بالحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ تعيينه خلفًا لوالده الشهر الماضي، وسط تقارير تتحدث عن إصابات بالغة تعرّض لها خلال الغارة التي استهدفت مجمع المرشد السابق في طهران.
ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على الدائرة الداخلية للقيادة الإيرانية، فإن خامنئي يتلقى العلاج من إصابات خطيرة في الوجه والساقين، يُعتقد أنها ناجمة عن الهجوم الذي وقع في 28 فبراير الماضي، وأسفر عن مقتل والده في بداية الحرب.
وأضافت المصادر أن المرشد الجديد يعاني من تشوّه في الوجه وإصابات متفاوتة في الأطراف، فيما رجّحت تقارير استخباراتية أميركية فقدانه لإحدى ساقيه، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
ورغم ذلك، تؤكد المصادر أنه ما يزال يتمتع بقدرات ذهنية طبيعية، ويشارك في اجتماعات حساسة مع كبار المسؤولين عبر الاتصال الصوتي، خصوصًا في الملفات المتعلقة بالحرب والمفاوضات مع واشنطن.
كما أشارت المعطيات إلى أنه من المتوقع أن يظهر علنًا خلال الفترة المقبلة في حال تحسن وضعه الصحي، بينما يستمر غيابه الكامل عن الإعلام منذ تعيينه، دون نشر أي صور أو تسجيلات رسمية له حتى الآن.