يهدف مشروع تثمين نفايات النسيج لإنتاج الوقود البديل (RDF) إلى معالجة نحو 10 آلاف طن من نفايات النسيج، في إطار تجربة نموذجية انطلقت بها شركة إسمنت جبل الوسط، وأسفرت إلى حد الآن عن نتائج إيجابية.
وأوضحت مديرة التحاليل والدراسات البيئية بوزارة البيئة، نسرين قديري حروشي، خلال استضافتها اليوم الاثنين 20 أفريل 2026 في برنامج “يوم سعيد” على الإذاعة الوطنية، أن الوقود المشتق من النفايات يُعد من التكنولوجيات المعتمدة عالمياً، ويمكن توظيفه في تونس لتحويل النفايات بعد رسكلتها إلى وقود يُستخدم في أفران مصانع الإسمنت لإنتاج الطاقة البديلة وتقليل الاعتماد على الطاقة الأحفورية.
وأضافت أن الدراسات المتعلقة بالمشروع على المستوى الوطني بلغت مراحلها النهائية، ومن المنتظر استكمالها قريباً والإعلان عن نتائجها، مؤكدة حرص وزارة البيئة على ضمان استدامة هذا النوع من المشاريع.
كما أبرزت أن المشروع يحمل انعكاسات اقتصادية إيجابية على الدولة والمؤسسات الصناعية، إضافة إلى مساهمته في خلق مواطن شغل جديدة.
ويُذكر أنه تم خلال ورشة عمل نُظمت يوم 15 أفريل بمقر وكالة التحكم في الطاقة عرض ملامح هذا المشروع النموذجي، الذي يُرتقب أن تشكل نتائجه الفنية والاقتصادية أساساً لتطوير الإطار القانوني المنظم لاستعمال الوقود البديل في القطاع الصناعي الوطني.