أفادت السلطات القضائية والأمنية بالمنستير بأن التحقيقات مستمرة بعد الحادثة الأليمة التي جدّت يوم أمس الاثنين بمعهد بورقيبة، وأسفرت عن مقتل تلميذ طعناً بسكين على خلفية خلاف نشب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أذن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالمنستير بالاحتفاظ بطفلين على ذمة الأبحاث، وهما الطفل المنقطع عن الدراسة من مواليد 2009 والتلميذ الآخر من مواليد 2008، فيما فتحت النيابة العمومية تحقيقًا قضائيًا بتهم القتل العمد مع سابقية القصد وحمل سلاح أبيض دون رخصة.
وتعود التطورات إلى محاولة المشتبه فيهما تصفية خلاف مع تلميذ آخر بسبب تدوينات مسيئة، حيث أقدم الطفل المنقطع عن الدراسة على توجيه طعنة قاتلة للضحية على مستوى صدره، فيما أصيب تلميذ آخر بجروح غادر على إثرها المستشفى بعد استقرار حالته.
وتمكنت الوحدات الأمنية من إلقاء القبض على الجانيين بعد تحصنهما في أحد المطاعم القريبة، فيما واصل ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق معاينة مسرح الحادث وجثة الضحية للكشف عن كامل ملابسات الجريمة، بحسب ما أكده الناطق الرسمي باسم محكمة المنستير، محمد المكي فرج.