أجرى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ظهر اليوم الثلاثاء 28 جويلية 2026، مكالمة هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناولت العلاقات التاريخية بين تونس ومصر وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وأفادت رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين بحثا أيضا الأوضاع في المنطقة وتسارع الأحداث، حيث جدد رئيس الدولة التأكيد على أن أمن مصر يعد جزءا من الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن وحدة الصف كفيلة برفع مختلف التحديات.
وأضاف رئيس الجمهورية أن “الحركة الصهيونية العالمية عملت منذ القرن التاسع عشر على إسقاط الأمة، وتسعى اليوم إلى إسقاط الدول من خلال تفجير الأوضاع داخلها”، مؤكدا وجود إرادة مشتركة لإرساء نظام إنساني جديد يحل محل “نظام عالمي مجحف”.
كما تطرقت المكالمة إلى الحرب على الشعب الفلسطيني، حيث شدد رئيس الجمهورية على أن حقوق الشعب الفلسطيني “لن تسقط لا بالتقادم ولا بأشد أنواع الأسلحة فتكا”.
وفي ما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد الرئيسان أن الحل يجب أن يكون “ليبيا – ليبيا”، مع التشديد على قدرة الشعب الليبي على إيجاد الحلول التي تحفظ وحدة بلاده.
وفي ختام المكالمة، جدد رئيس الجمهورية دعوته إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأداء زيارة إلى تونس، على أن يتم الاتفاق على موعدها في أقرب الآجال.