حذّر الخبير في الحماية الاجتماعية بدر الدين السماوي من خطر تلاشي منظومة طبيب العائلة التابعة للصندوق الوطني للتأمين على المرض، في ظل مواصلة إلزام عدد من المضمونين الاجتماعيين بمغادرتها، رغم اختيارهم لها طوعًا، والتحول إلى منظومة استرجاع المصاريف، وذلك نتيجة إنهاء العلاقة التعاقدية بين نقابة الصيدليات الخاصة و«الكنام».
وأوضح السماوي، خلال تدخله في برنامج «هنا تونس» على إذاعة ديوان أف أم، أن المضمون الاجتماعي غالبًا ما يعجز عن تسديد كلفة العلاج كاملة وانتظار آجال طويلة لاسترجاع المصاريف، معتبرًا أن هذا الوضع يفرض تدخلًا عاجلًا من رئيس الجمهورية، خاصة بعد اجتماعه الأخير بوزير الشؤون الاجتماعية.
كما دعا إلى جمع مختلف الأطراف المتدخلة، من بينها وزارات الصحة والمالية والتجارة، للجلوس إلى طاولة الحوار ومراجعة الإطار التعاقدي الذي ينظم العلاقة بين مسدي الخدمات الصحية والصندوق الوطني للتأمين على المرض، مشددًا على أن المضمون الاجتماعي يبقى المتضرر الأكبر من إنهاء هذه العلاقة.