أكد إمام المسجد الأقصى، محمد علي العباسي، الثلاثاء 17 فيفري 2026 لوكالة فرانس برس أنه تلقّى قراراً من شرطة الاحتلال الإسرائيلي يقضي بإبعاده عن الحرم الشريف لمدة أسبوع قابل للتجديد، مع قرب حلول شهر رمضان.
وأشار العباسي إلى أنه لم يُبلّغ بالسبب وراء القرار، مضيفاً: “عدتُ إلى المسجد قبل شهر فقط بعد أن أمضيت عاماً كاملاً في المستشفى إثر حادث سير خطير”، واصفاً الإبعاد بأنه أمر حساس للغاية: “الأقصى حياتنا، حياتي كلها”.
وقال المحامي خلدون نجم إن نحو 303 قرارات إبعاد صدرت منذ مطلع العام، وتشمل موظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية وصحافيين ومواطنين كبار السن، مؤكداً أن هذه الإبعادات سياسية ولا وجود لأي سوابق أمنية لدى المبعدين.
وأضاف أن الإجراءات تأتي في سياق تصعيد مرتبط بوزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وقبل الانتخابات المرتقبة لاحقاً هذا العام.
ويشهد المسجد الأقصى توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين للصلاة خلال شهر رمضان، ويقع في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وأعلنت ضمها.