ولحم البقر 47 دينارا، ما دفع العديد من الأسر، خصوصًا […]
ولحم البقر 47 دينارا، ما دفع العديد من الأسر، خصوصًا محدودي الدخل، إلى مقاطعتها بسبب تدهور القدرة الشرائية وسط موجة غلاء عامة.
ويرجع سعر كيلوغرام واحد من لحم الضأن حاليًا إلى نحو 11% من الأجر الشهري الأدنى المضمون (“السميغ”)، ما يجعل أسعار اللحوم الحمراء من بين الأعلى عربيًا وأحيانًا تتجاوز الأسعار الأوروبية رغم الفارق في القدرة الشرائية.
ورغم تحسن الظروف المناخية الأخيرة، يؤكد خبراء القطاع أن نقص الإنتاج المحلي من الضأن والأبقار وارتفاع عمليات التهريب ساهم في استمرار ارتفاع الأسعار.
رئيس غرفة القصابين، أحمد العميري، وصف الأسعار الحالية بأنها “خيالية”، مطالبًا بالسماح بتوريد اللحوم المبرّدة للحد من الغلاء، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث يتوقع أن تصل الأسعار إلى 70 دينارا للكيلوغرام.
شركة اللحوم أعلنت توفير كميات بسعر 42.9 دينارا للكيلوغرام، لكن هذا المستوى لا يزال مرتفعًا بالنسبة لأغلب الأسر التونسية.
ويبرز الخبراء أن الحلول الهيكلية مطلوبة لمعالجة أزمة التزويد وارتفاع الأسعار، لضمان قدرة المواطنين على الحصول على اللحوم بأسعار مناسبة خلال الشهر الفضيل.