أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، الأربعاء، تمسك تونس بتعزيز دور المرأة في قضايا السلام والأمن، وذلك خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لشبكة نقاط الاتصال حول المرأة والسلام والأمن، المنعقد على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأبرز النفطي، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، حرص تونس على تحويل التزاماتها الدولية المتعلقة بأجندة المرأة والسلام والأمن إلى سياسات وإجراءات عملية، مستعرضًا في هذا الإطار أبرز الخطوات التي تم تحقيقها على المستوى الوطني.
وأشار الوزير إلى اعتماد تونس للخطة الوطنية الثانية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 للفترة 2025-2030، والتي ترتكز على الوقاية وتعزيز مشاركة المرأة ودعم المساءلة المؤسساتية.
كما استعرض الجهود الرامية إلى توسيع حضور المرأة في قطاعات الأمن والجيش والدبلوماسية والديوانة، وتعزيز مشاركتها في مجالات الوقاية من الأزمات والوساطة وبناء السلام وصنع القرار.
وتطرق النفطي كذلك إلى آليات حماية النساء والفتيات في مختلف مراحل الأزمات، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير هذه الآليات وتعزيز نجاعتها.
وشدد وزير الخارجية على أن تونس تراهن على المرأة باعتبارها شريكًا فاعلًا في الوقاية من النزاعات وصنع السلام، مع العمل على توسيع مشاركتها في مختلف مستويات القرار ذات الصلة بالسلم والأمن.