يشهد الشرق الأوسط عمليات إجلاء واسعة للمواطنين الأجانب بسبب تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تتسابق الدول لإعادة رعاياها إلى أراضيها بأمان.
أفاد نائب وزير الخارجية الكازاخستاني، أرمان إيسيتوف، بأن بلاده نجحت في إجلاء أكثر من 9 آلاف مواطن من مناطق العمليات العسكرية، بينهم سياح وحجاج ورجال أعمال، في ظروف استثنائية ومعقدة، وما تزال العملية مستمرة.
وفي اليابان، أتمّت طوكيو سادس رحلاتها المستأجرة بوصول 222 شخصًا إلى مطار ناريتا الدولي قادمين من الرياض، ليصل إجمالي الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عبر الرحلات إلى 1104 أفراد من جنسيات يابانية وذوي إقامة، قدموا من العراق والكويت والبحرين وقطر والسعودية. وأعلنت الحكومة اليابانية توقيف مؤقت للرحلات المستأجرة مع استئناف حركة الطيران التجاري تدريجيًا.
كما نظّمت وكالة رعاية العمال الفلبينيين في الخارج رحلة خاصة من الرياض إلى مانيلا، أقلّت 341 عاملاً عالقًا في السعودية والكويت والبحرين، فيما تم تسهيل عبور العمال القادمين من البحرين والكويت عبر المنافذ البرية إلى نقطة التجمع في الرياض.
وجاءت هذه العمليات بالتزامن مع تعليق بعض دول الخليج رحلاتها الجوية كليًا أو جزئيًا، بعد الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ردًا على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي الإيرانية.