اكتمل طرفا نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، وكما يليق بالمشهد الختامي، ينتظر عشاق الكرة صداما بين مدرستين مختلفتين.
وسوف تواجه الأرجنتين، حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي، صاحب أكبر عدد من الأهداف في تاريخ البطولة، المنتخب الإسباني، صاحب أقوى دفاع، يوم الأحد في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي.
وتغلب المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي في الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء الماضي، أما المنتخب الأرجنتيني، ملك قلب التأخر في المونديال، فتغلب على المنتخب الإنكليزي 2-1 في المباراة الثانية للدور قبل النهائي، الأربعاء.
ويسعى المنتخب الأرجنتيني للتتويج بلقبه الرابع ويتطلع إلى أن يكون أول منتخب يتوج باللقب مرتين متتاليتين منذ حقق المنتخب البرازيلي هذا الإنجاز في 1958 و1962.
وسوف يكون النهائي أيضا مواجهة بين حاضر كرة القدم ومستقبلها، فضلا عن أنه يجمع المنتخبين اللذين دخلا البطولة وهما يحتلان المركزين الأول والثاني في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث جاءت الأرجنتين أولا وإسبانيا ثانيا.
وفي عام 2007، التقطت صورة شهيرة لميسي خلال مشاركته في برنامج تابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وهو يحمل طفلا رضيعا.
كان يامال هو ذلك الطفل الرضيع، ومثل ميسي، الذي يلعب حاليا مع إنتر ميامي الأميركي، أصبح يامال نجما أعسر ضمن صفوف برشلونة الإسباني. إنها واحدة من أكثر القصص غرابة، فمن صورة جمعتهما قبل نحو عقدين، سيجتمع النجمان مجددا في نهائي كأس العالم.