أعربت النقابة الأساسية بـ المستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري عن شديد استيائها واستنكارها لما تعرضت له إحدى الممرضات داخل المؤسسة الصحية من اعتداء لفظي وتهديد بواسطة آلة حادة من قبل أحد الأشخاص.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الجهوي للشغل بنابل أن الحادثة كانت خطيرة وكان يمكن أن تتطور إلى ما لا تُحمد عقباه لولا تدخل الحاضرين. واعتبرت النقابة أن هذا السلوك يمثل اعتداءً صارخًا على حرمة المؤسسة الصحية ومساسًا بسلامة الإطارات الطبية وشبه الطبية أثناء أداء مهامهم.
كما حذّرت من تنامي ظاهرة العنف المسلط على أعوان الصحة داخل المؤسسات الاستشفائية، مشيرة إلى وجود نقص فادح في أعوان الحراسة بالمستشفى، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول تأمين الإطارات الصحية داخل فضاء يفترض أن يكون آمنًا للجميع.
وأعلنت النقابة تضامنها المطلق مع الممرضة المعتدى عليها، مطالبة سلطة الإشراف بالتدخل العاجل لتعزيز الحراسة بانتدابات جديدة، إضافة إلى إحداث مركز شرطة قار داخل المستشفى يعمل على مدار الساعة.
وأكدت في ختام بيانها أن كرامة وسلامة الإطارات الصحية خط أحمر، مشددة على أنه لن يتم السكوت عن أي اعتداء يطالهم داخل المؤسسات الصحية.